*“لبنان المقاوم، سيّد حرّ مستقل”*، وذلك في مقر نقابة الصحافة اللبنانية – بيروت.
حضر الحفل رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثّلًا بالنائب محمد خواجة، ووزير العمل محمد حيدر ممثّلًا بمستشاره حسين محيدلي، إلى جانب النواب: علي فياض، أمين شري، علي المقداد، إبراهيم الموسوي، ينال صلح، جهاد الصمد، ملحم الحجيري، والياس جرادي.
كما حضرت ممثّلة الوزير السابق سليمان فرنجية والنائب طوني فرنجية، السيدة فيرا يمين.
وشارك في الحفل الوزراء السابقون: مصطفى بيرم، حمد حسن، عصام نعمان، وئام وهاب، طارق الخطيب، يعقوب الصراف، ومحمود قماطي، إضافة إلى النواب السابقين: إميل لحود، نجاح واكيم، أنطوان الخليل، فادي الأعور، مصطفى حسين، كريم الراسي، وطلال أرسلان ممثّلًا بمحمد المهتار.
كما حضر رؤساء وممثلو الأحزاب والقوى السياسية، منهم:
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي (الروشة) الدكتور ربيع بنات، رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي، رئيس “التيار العربي” شاكر البرجاوي، ممثلا حركة “أمل” حسن قبلان وعلي عبدالله، ممثل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان نائب الرئيس وائل حسنية، ممثل حزب الطاشناق بارير أرسن، ممثل الجماعة الإسلامية عمر المصري، رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، نائب أمين عام حركة النضال طارق الداوود، أمين سر تجمع “مستقلون من أجل لبنان” رافي مادايان، رئيس تيار الوفاق العكاري هيثم حدارة، ورئيس الحرس القومي أسعد حمود، ورئيسة الهيئة النسائية في الحزب العربي الديمقراطي السيدة سوزان مصطفى.
كما شارك ممثلو المرجعيات الدينية والهيئات الإسلامية والوطنية، وهم:
ممثل المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أحمد عاصي، رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبدالله، منسق عام “جبهة العمل الإسلامي” الشيخ زهير الجعيد، رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان، رئيس المكتب السياسي لحركة “التوحيد الإسلامي” صهيب شعبان، الشيخ حسين غبريس، والشيخ مصطفى ملص.
وشهد الحفل حضور المناضل جورج عبدالله، وأمين سر لقاء الأحزاب الدكتور علي ضاهر، ومقرر اللقاء مهدي مصطفى، إلى جانب ممثلين عن المؤتمر الشعبي اللبناني، ورابطة الشغيلة، وتجمع اللجان والروابط الشعبية، وندوة العمل الوطني، والنقابي الأستاذ محمد قاسم، والدكتور بسام الهاشم، والدكتور حيان حيدر، ورئيس مكتب الشباب في حزب الله علي الحاج حسن، كما حضر كل من: الدكتور حسن حمادي، غادة اليافي، توفيق مهنا، رياض صوما، محمد صفا، سركيس أبو زيد، وعبدالله حوراني،
إضافة إلى حضور إعلامي لافت، تقدّمه: قاسم قصير، بيار أبي صعب، سندريلا مرهج، ميسم رزق، ثريا عاصي، ورولا نصر،
إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية وعلماء الدين، وممثلي 24 حزبًا لبنانيًا.
*بداية اللقاء*
استُهلّ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني، ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت عن أرواح الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان.
الكلمة الافتتاحية
وألقى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور ربيع بنات كلمة الافتتاح، أكد فيها أن لبنان يمرّ “بلحظة مفصلية تتقاطع فيها التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية”، مشددًا على أن المرحلة تتطلب “مقاربة وطنية شجاعة وواضحة ومسؤولة”.
وأشار إلى أن الدبلوماسية المعتمدة سابقًا “فشلت في حماية لبنان وصون سيادته”، معتبرًا أن “التفاوض المباشر والتخلي عن ورقة القوة، أي المقاومة، يشكلان سقوطًا في امتحان المسؤولية الوطنية”.
وأعلن إطلاق “اللقاء الوطني” على قاعدة ثلاث لاءات:
لا لتغيير هوية لبنان
لا لسقوط الدولة وانهيار الاستقرار
لا لأسرلة لبنان
وأكد أن لبنان أمام “خيار وجودي: إما دولة موحّدة قوية بسيادتها، أو فتنة تخدم العدو”.
وشدد على أن قوة لبنان تكمن في وحدته، داعيًا إلى تعزيز الثقة بين اللبنانيين، وحماية الاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة، وفي مقدّمها الجيش اللبناني.
وختم بالتأكيد أن اللقاء “ليس لتعميق الانقسام، بل لإعادة إنتاج معنى الوطن، عبر الحوار والتفاهم”.
جلسة المناقشة والبيان الختامي
عقب ذلك، ألقى رئيس حزب “الراية الوطني” الأستاذ علي حجازي مسودة وثيقة “اللقاء الوطني” أمام الحاضرين، قبل أن يعقد المشاركون جلسة مغلقة لمناقشتها، حيث جرى تعديل بعض بنودها، على أن يتلو بعدها النائب السابق إميل لحود البيان الختامي بصيغته النهائية.
وأكد البيان أن لبنان يمرّ بمرحلة خطيرة تتطلب مراجعة وطنية شاملة، مشددًا على:
🔹 حق لبنان بالمقاومة كحق مشروع وثابت
🔹 رفض التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي
🔹 التمسك بوحدة لبنان وحدوده وسيادته
🔹 الدعوة إلى انسحاب الاحتلال وعودة الأهالي وإعادة الإعمار
🔹 حماية السلم الأهلي والعيش المشترك
🔹 التمسك بالدستور واتفاق الطائف
🔹 دعم المؤسسات الوطنية وعلى رأسها الجيش اللبناني
🔹 الانفتاح على الجهود العربية والدولية الداعمة للبنان
🔹 الدعوة إلى استراتيجية دفاعية وطنية عبر الحوار
*ختاماً*
أكد المجتمعون أن هذه الثوابت تشكل إطارًا وطنيًا جامعًا للتعامل مع المرحلة الراهنة، مشددين على أن مسؤولية حماية الوطن مسؤولية مشتركة بين جميع اللبنانيين، ما يتطلب أعلى درجات التضامن الوطني وتغليب منطق الحوار والتفاهم.
كما وجّهوا التحية إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدين حقه في العودة، وجددوا التمسك بلبنان “السيد الحر المستقل”، والدفاع عنه بكل الوسائل التي تصون سيادته وتحفظ كرامته ووحدته الوطنية.
وقرر “اللقاء الوطني” تشكيل أمانة سر برئاسة الأستاذ علي حجازي، لمتابعة الجهود والاتصالات في سبيل المصلحة الوطنية العليا.





